فهرس الكتاب

الصفحة 1577 من 2191

أي: دخول اللام على"أفعل"و"نفعل"أكثر من دخول"لا"عليهما.

ثم أشرت إلى حذف لام الأمر، وبقاء عمله وهو على ثلاثة إضرب:

-كثير مطرد.

-وقليل جائز في الاختيار.

-وقليل مخصوص بالاضطرار.

فالكثير المطرد: الحذف بعد أمر بقول كقوله تعالى: {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ} [1] ، أي: ليقيموا، فحذف اللام؛ لأنه بعد"قُلْ".

وليس بصحيح قول من قال: إن أصله [2] "قل لهم، فإن تقل لهم يقيموا".

لأن تقدير ذلك يلزم منه ألا يتخلف أحد من المقول لهم عن الطاعة، والواقع بخلاف ذلك.

فوجب إبطال ما أفضى إليه -وإن كان قول الأكثر [3] .

والقليل الجائز في الاختيار بعد قول غير أمر كقول الراجز:

(1) من الآية رقم"31"من سورة"إبراهيم".

(2) سقط من الأصل"إن أصله".

(3) سقط من الأصل"وإن كان قول الأكثر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت