فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أي: دخول اللام على"أفعل"و"نفعل"أكثر من دخول"لا"عليهما.
ثم أشرت إلى حذف لام الأمر، وبقاء عمله وهو على ثلاثة إضرب:
-كثير مطرد.
-وقليل جائز في الاختيار.
-وقليل مخصوص بالاضطرار.
فالكثير المطرد: الحذف بعد أمر بقول كقوله تعالى: {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ} [1] ، أي: ليقيموا، فحذف اللام؛ لأنه بعد"قُلْ".
وليس بصحيح قول من قال: إن أصله [2] "قل لهم، فإن تقل لهم يقيموا".
لأن تقدير ذلك يلزم منه ألا يتخلف أحد من المقول لهم عن الطاعة، والواقع بخلاف ذلك.
فوجب إبطال ما أفضى إليه -وإن كان قول الأكثر [3] .
والقليل الجائز في الاختيار بعد قول غير أمر كقول الراجز:
(1) من الآية رقم"31"من سورة"إبراهيم".
(2) سقط من الأصل"إن أصله".
(3) سقط من الأصل"وإن كان قول الأكثر".