فهرس الكتاب

الصفحة 1592 من 2191

(1067) - استغن ما أغناك ربك بالغنى … وإذا تصبك خصاصة فتحمل

ولو قيل: إن هذا ليس بضرورة لتمكن الجازم بـ"إذا"من أن يجعل مكانها"متى"الشرطية لكان قولا لا راد له إلا بأن يقال: لو كان جائزا في غير الشعر ما عدم وردوه نثرا [1] ].

ولابد لأداة المجازاة من فعل يليها يسمى شرطا، وفعل بعده -أو ما يقوم مقامه- يسمى جوابا وجزاء.

وإذا كانا فعلين جاز أن يكونا مضارعين.

وأن يكونا ماضيين.

وأن يكون الشرط ماضيا، والجواب مضارعا.

وأن يكون الشرط مضارعا، والجواب ماضيا.

فالأول نحو: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [2] .

(1) ع، ك سقط ما بين القوسين.

(2) من الآية رقم"284"من سورة"البقرة".

1067 - من الكامل أنشده الفراء، ولم يعزه لكني رأيته في قصيدة قالها عبد القيس بن خفاف، والقصيدة في المفضليات 385، والأصمعيات 230، والخزانة 2/ 176، وفي اللسان مادة"كرب".

ويروى"فتجمل"في مكان"فتحمل، والتجمل: المعاملة بالجميل والخصاصة: الحاجة والشدة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت