وقبول اللفظ لأن يجعل معرفًا من علامات الاسمية كقولك في"غلام":"الغلام"و"غلامك" [1] .
وهذه العبارة أولى من أن تذكر الألف واللام؛ لأن الألف واللام [2] قد يكونان بمعنى"الذي"، فيدخلان على الفعل المضارع كقول الشاعر:
3 -ما أنت بالحكم الترضى حكومته … ولا الأصيل، ولا ذي الرأي والجدل
3 -من البسيط من أبيات تنسب إلى الفرزدق قالها في هجاء أعرابي فضل جريرًا عليه، وعلى الأخطل في مجلس عبد الملك بن مروان وقبله:
يا أرغم الله أنفًا أنت حامله … يا ذا الخنا ومقال الزور والخطل
وهذه الأبيات ليست في ديوان الفرزدق. وقد أوردها صاحب الخزانة 1/ 14، وذكرها العيني مع قصتها 1/ 111، 445.
والبيت من شواهد المصنف في شرح عمدة الحافظ ص 2، وفي شرح التسهيل 1/ 34 كما استشهد به السيوطي في همع الهوامع 1/ 85، وصاحب الإنصاف 2/ 521، والرضى في شرح الكافية ص 3 وابن عقيل في شرح الألفية 1/ 137.
(1) ك، ع سقط"كقولك في غلام الغلام وغلامك".
(2) ع سقط"اللام".