فهرس الكتاب

الصفحة 1611 من 2191

وربما أغنى عن الجزا خبر … سابق، أو مؤخر قد استتر

"ش"إذا أخذت أداة الشرط جوابها، وذكر بعده مضارع بعد فاء، أو واو جاز:

جزمه عطفا على الجواب، ورفعه على الاستئناف.

ونصبه على إضمار"أن"قال سيبويه:" [1] "

"فإذا انقضى الكلام ثم جئت بـ"ثم"، فإن شئت [2] جزمت بها [3] ."

وإن شئت رفعت. كذلك الواو والفاء.

إلا أنه قد يجوز النصب بالفاء والواو [4] .

وبلغنا أن بعضهم قرأ: {يحاسبكم به الله فَيَغْفِرَ لمن يشاء، ويعذب من يشاء} [5] . وإلى هذا أشرت بقولي:

.. . . . . . . . . . … ونصبه بنقل عمرو قد عرف

(1) ينظر الكتاب 1/ 447.

(2) ع، ك سقط"فإن شئت".

(3) ع، ك سقط"بها".

(4) ع، ك"بالواو والفاء".

(5) من الآية رقم"284"من سورة"البقرة".

ولم ينسب سيبويه قراءة النصب، ولم أعثر على من نسبها، ويظهر أن المصنف لم يعرف قارئها فاكتفى بالنقل عن سيبويه وهو ثقة فقال:

.. . . . . . . . . . … ونصبه بنقل عمورو قد عرف

أما قراءة الرفع وقراءة الجزم، فنسبها المصنف لأصحابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت