فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لأن الفعل المتقدم على الفاء منفي، وجواب النفي ينصب في مجازاة وغيرها.
وإنما يستشهد بقول الشاعر:
(1091) - ومن يقترب منا ويخضع نؤوه … ولا يخش ظلما ما أقام ولا هضما
ثم نبهت على أن الفعل الواقع بعد"ثم"عند الكوفيين كالواقع بعد الواو والفاء في جواز [1] نصبه.
ومنه قراءة الحسن [2] : {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ} [3] - بالنصب.
وإن خلا الفعل المتوسط بين الشرط والجزاء من الفاء والواو جزم، وجعل بدلا من الشرط.
أو رفع [4] وكان في موضع نصب على الحال.
(1) ع"في جواب"في مكان"في جواز".
(2) ينظر كلام ابن جني في المحتسب 1/ 378.
(3) من الآية رقم"100"من سورة"النساء".
(4) ع، ك"ورفع".
1091 - من الطويل، لم يعزه أحد ممن استشهدوا به إلى قائل نؤوه: ننزله عندنا، هضما: ظلما وضياعا.
وقابل الشاعر الظلم بالهضم اقتباسا من قوله تعالى: {فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا} .
"العيني 4/ 434، المكودي وابن حمدون 2/ 98، المغني 2/ 137، ابن عقيل 3/ 103، البهجة 57".