يريد: ليس من البر الصيام في السفر.
ومنه قول الشاعر:
4 -ذاك خليلي وذو يواصلني … يرمي ورائي بامْسَهْمٍ وامْسَلمَة
ومن علامات الاسم المحتاج إليها كثيرًا قبوله لأن يجعل سندًا.
أي: لأن يسند إليه اسم آخر، أو فعل.
فبذلك عرف اسمية"أنا"والتاء في نحو"أنا فعلت".
فـ"فعل"مسند إلى التاء؛ لأنها عبارة عن الفاعل.
و"فعل"والتاء جملة مسندة إلى"أنا"فثبت كونه اسمًا.
4 -هذا بيت من المنسوخ نسبه ابن بري إلى بحير بن غنمة الطائي، وهو من شواهد المصنف في شرح عمدة الحافظ ص 8.
قال العيني في المقاصد النحوية 1/ 465:
وقد ركب ابن الناظم وأبوه من قبل صدر البيت على عجز بيت آخر، فإن الرواية فيه:
وإن مولاي ذو يحيرني … لا إحنة بيننا ولا جرمة
ينصرني منكم غير معتذر … يرمي ورائي بأمسهم وأمسلمة
والسلمة: واحدة السلام وهي الحجارة، ولما ذكر الجوهري السلمة -بكسر اللام- ذكر البيت.