فهرس الكتاب

الصفحة 1645 من 2191

لو شرق بغير الماء حلقي هو شرق.

فـ"هو شرق": جملة اسمية مفسرة للفعل المضمر.

وهذا تكلف لا مزيد عليه، فلا يلتفت إليه.

وقد حمل الزمخشري أدعاؤه: إضمار/"ثبت"بين"لو"و"أن"على التزام كون الخبر فعلا، ومنعه أن يكون اسما، ولو كان بمعنى فعل نحو:"لو أن زيدا حاضر" [1] .

وما منعه شائع ذائع في كلام العرب، كقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ} [2] .

وكقول الراجز:

(1121) - لو أن حيا مدرك الفلاح

(1122) - أدركه ملاعب الرماح

(1) قال الزمخشري في المفصل يتحدث عن"أن"و"لو":

ولابد من أن يليهما الفعل، ونحو قوله تعالى: {لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ} ،"إن امرؤ هلك على إضمار فعل يفسره الظاهر، ولذلك لم يجز"لو زيد ذاهب"، ولا"إن عمرو خارج"، ولطلبهما الفعل وجب في"أن"الواقعة بعد"لو"أن يكون خبرها فعلا كقولك: لو أن زيدا جاءني لأكرمته" وقال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ} .

ولو قلت: لو أن زيدا حاضر لأكرمته لم يجز.

(2) من الآية رقم"27"من سورة"لقمان".

1121 - 1122 - البيتان من قصيدة طويلة قالها لبيد بن ربيعة"الديوان ص 42". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت