وكقول الآخر:
(1125) - ولو أنه عصفورة لحسبتها … مسومة تدعو عبيدا وأزنما
وقد انفردت"لو"بأن جوابها لا يكون إلا فعلا ماضيا، أو مضارع مجزوما به"لم".
وقلما يخلو من اللام إن كان مثبتا نحو: {وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ} [1] .
وخلوه من اللام في الإثبات قليل كقوله تعالى: [ {لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ} [2] .
(1) من الآية رقم"22"من سورة"الأنفال".
(2) من الآية رقم"155"من سورة"الأعراف".
1125 - من الطويل من قصيدة قالها العوام بن شوذب الشيباين في أسر بسطام بن قيس يجيبه في يوم العظالي، وهو آخر وقعة كانت بين بكر بن وائل، وبني تميم في الجاهلية اللسان"أين"الخصائص 1/ 13، 2/ 180، 182، العيني 4/ 467"."
مسومة: خيولا معلمة، أزنما: بطن من بني يربوع، يصف الشاعر مخاطبه بغاية الجبن.