فهرس الكتاب

الصفحة 1702 من 2191

[1] أو يجعل تابعا أو متبوعا كـ"خمسة وعشرين"و"مائة وخمسين".

فما سلك به هذا السبيل بقي معربا لموافقة النظائر.

وما عدل به عن ذلك بني لشبه الحرف بمباينة الأسماء والأفعال، وهذا سبب بناء"خسمة عشر"وأخواته.

أو يقال:

لما كان"خمسة عشر"مركبا من [2] شيئين من جنس واحد لا عمل لأحدهما في الآخر، ولا ينفك أحدهما عن الآخر مع إرادة معناه أشبه الحروف المركبة كـ"هلا"و"لولا"و"لوما"و"أما"و"إنما"فبني لذلك.

وشبهت بـ"خمسة عشر"أحوال كـ"كفة كفة".

وظروف كـ"يوم يوم"فبنيت.

إلا أن الإضافة سائغة في هذه النوع لوجهين:

أحدهما: أنها أخف من التركيب، واستعمالها فيه لا يوقع في لبس.

بخلاف"خسمة عشر"فإنه إضافة صدره [3] إلى عجزه يوقع في لبس.

(1) ع"ويجعل".

(2) ع ك سقط"من".

(3) هـ سقط"صدره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت