فهرس الكتاب

الصفحة 1717 من 2191

ثم نبهت بقولي:

وميزن خبرية بما في …"تسعة"والألف قد تقدما

على أنه يقال:"كم رجال صحبت"[كما يقال:"تسعة رجال صحبت".

ويقال:"كم رجل صحبت"كما يقال:"ألف رجل صحبت" [1] ] .

لأنها جعلت بمنزلة عدد مفرد مضاف إلى مميزة، وهو على ضربين:

أحدهما: يضاف إلى جمع.

والآخر: يضاف إلى مفرد.

فاستعملت بالوجهين، وجرت مجرى الضربين.

ثم أشرت إلى أن بني تميم يجرون الخبرية مجرى الاستفهامية فينصبون مميزها، وإن كان جمعا، ومنه قول الشاعر:

(1158) - كم عمة لك يا جرير وخالةً … فدعاء قد حلبت علي عشارى

(1) ع سقط ما بين القوسين.

1158 - من الكامل قاله الفرزدق من قصيدة في هجاء جرير"الديوان 451"وهو من شواهد المصنف في شرح عمدة الحافظ 94، وشرح التسهيل 2/ 138.

فدعاء: معوجة الأصابع من كثرة الحلب.

عشاري: جمع عشراء، وهي الناقة التي أتى عليها من وضعها عشرة أشهر.

وقوله:"علي"أشار إلى أنه كان متكرها أن يحلب عشاره أمثال عمة جرير وخالته لأن منزلتهما أدنى من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت