والعكس قد يأتي كما [1] "رميم"… من بعد"وهي"بعده"عليم"
"ش"لما كان التذكير أصلًا استغنى عن علامةٍ بخلاف التأنيث فإنه فرع فافتقر إلى علام، وهي: تاء أو ألف مقصورة أو ممدودة.
والتاء أظهر وأكثر [2] دلالة لأنها لا تلتبس بغيرها.
بخلاف الألف فإنها قد [3] تلتبس بغيرها فتحتاج [4] إلى تمييزها بما أتي ذكره.
ولمزية التاء في الدلالة جعلت ظاهرة كـ"تمرة"ومقدرة كـ"كتف"، ويدل على التقدير:
الإضمار نحو:"الكتف نهشتها" [5] .
والإشارة نحو:"هذه كتف".
والتصغير نحو:"كتيفة".
واطراد [6] الجمع في القلة على"أفعل"مع كونه رباعيًّا
(1) هـ"كذا"في مكان"كما".
(2) الأصل وهـ"أكثر وأظهر".
(3) ع ك سقط"قد".
(4) هـ"فيحتاج".
(5) النهش: الأخذ بالأضراس، والنهس: الأخذ بالأسنان.
(6) هـ"واطرد".