فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلو لم يقصد إلا أنها ذات أهلية للإرضاع دون تعرضٍ للفعل لقيل:"مرضع".
وكذا الموصوفة بالحيض، إن قصد أنها ذات حيض: قيل:"هي حائض"وإن قصد أنها تحيض الآن أو غدًا قيل:"هي حائضة غدًا أو الآن".
وقد يكون الوصف واقعًا على المذكر والمؤنث، ولا تلحقه [1] التاء عند قصد التأنيث.
فمن ذلك قولهم:"رجل عانس"و"امرأة عانس" [2] و"جمل ضامر" [3] و"ناقة ضامر".
ثم أشرت إلى أن من أمثلة [4] الصفات ما لا تلحقه [5] علامة التأنيث الفاصلة بين المؤنث والمذكر، وذلك ما كان على زنة"فعول"مقصودًا به المبالغة في"فاعل".
وكذا ما كان على"مفعال"أو"مفعيل"أو"مفعل"فيقال:"رجل صبور"و"امرأة صبور".
(1) الأصل"يلحقه".
(2) العانس من يطول مكثه في بيت أهله ولم يتزوج
(3) الضامر: الذي أصابه الهزال.
(4) الأصل"أن لأمثلة"في مكان"أن من أمثلة".
(5) الأصل"يلحقه".