فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 2191

والكسرة في الجر أصل، وتنوب عنها الياء، والفتحة.

والسكون في الجزم أصل، وينوب عنه الحذف.

وسيأتي ذلك مفصَّلًا إن شاء الله -تعالى.

"ص"

وجر بالفتح الذي لا ينصرف … ما لم تصدره بـ الْ ولم تضف

"ش"ما لا ينصرف: هو الاسم الذي لا ينون لكونه ذا سببين كـ"أحمد"و"إبراهيم"و"طلحة"و"عمر"و"عمران"و"بعلبك"و"أحمر"و"سكران"و"ثلاث".

أو سبب يقوم مقام سببين كـ"زُلْفَى" [1] و"صحراء"و"دراهم"و"دنانير".

وسيأتي تفصيل ذلك في بابه.

فهذا النوع يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة كقوله -تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ} [2] .

فإن أضيف، أو دخلت عليه الألف، واللام التحق بالمنصرف في الجر بالكسرة.

(1) الزلفى: المنزلة.

(2) من الآية رقم"163"من سورة"النساء"وتمامها:

{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ ... } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت