والثالث كـ"ذفرى" [1] فإنه ينون في لغة، ويترك تنوينه في لغة.
ومثال ما فيه وجهان من المفتوح الأول"تترى" [2] نونه ابن كثير وأبو عمرو -على أن ألفه للإلحاق- ولم ينونه الباقون -على أن ألفه للتأنيث.
(1) الذفرى من الحيوان والإنسان: العظم الشاخص خلف الأذن.
(2) من الآية رقم"44"من سورة"المؤمنون"وتمامها: {ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ} .
والمراد بتترى: متواترين أي متتابعين.