أي: أن الإفراد في نحو:"ايتني برأس شاتين"أحق من الأصل وهو أن يقال:"ايتني برأسي شاتين".
ولو قيل [1] :"برءوس شاتين"-بلفظ الجمع- لكان أجود.
ولو كان المضاف إليه مفرقًا [2] لزم الإفراد كقوله تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [3] .
وفي حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه:"حتى شرح الله صدري لما شرح له صدر أبي بكر وعمر" [4] [رضي[5] الله عنهما [6] ].
وإلى هذا ونحوه [7] أشرت بقولي:
.. . . . . . . . . . والتزم … في نحو"قبل كف قيس وهرم"
(1) هـ سقط"لو".
(2) الأصل"معرفا"في مكان"مفرقا".
(3) من الآية رقم"78"من سورة"المائدة".
(4) أخرجه البخاري في فضائل القرآن 3، وأحكام 37، والترمذي تفسير سورة 9، 18، وأحمد 1/ 13، 5/ 189.
(5) سقط ما بين القوسين من الأصل.
(6) هـ"عنهم"في مكان"عنهما".
(7) هـ سقط"ونحوه".