أو مؤنثًا بالتاء كـ"تمرة"و"كسرة"و"لقمة" [1] .
ويجوز في المكسور الفاء والمضمومها تسكين العين، وفتحها. واحترزت بـ:
السالم العين. . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .
من المضاعف كـ"سلة" [2] و"كلة" [3] و"حلة" [4] .
ومن المعتل كـ"حوزة" [5] و"ديمة"و"صورة".
ثم نبهت على أن المفتوحة الفاء لا تسكن عينه إلا في ضرورة كقول الراجز:
(1177) - فتستريح النفس من زفراتها
ثم بينت أن الإتباع ممتنع في نحو:"ذروة" [6] و"زبية" [7] لاستثقال الكسرة قبل الواو، والضمة قبل الياء، وإذا امتنع الإتباع بقي السكون والفتح.
(1) اللقمة: ما يهيئه الإنسان من الطعام للالتقام.
(2) السلة: السرقة، والمرة من السل، وشقوق في الأرض تسرق الماء.
(3) الكلة: ستر رقيق مثقب يتوقى به من الحشرات.
(4) الحلة: الثوب الجيد الجديد.
(5) الحوزة،: الناحية، وحوزة الرجل ما في ملكه.
(6) ذروة كل شيء: أعلاه.
(7) الزبية: الرابية لا يعلوها الماء، وحفيرة يشتوى فيها ويختبز، وحفرة في موضع عالٍ تغطي فوهتها فإذا وطئها الأسد وقع فيها.
1177 - سبق الحديث عن هذا الشاهد في باب إعراب الفعل.