عند قصدها فدل ذلك على انتفاء الاشتراك وقصد تغييرٍ منوي في حال الجمعية.
ونظير"فلك"و"دلاص":"عفتان"-وهو الرجل القوي الجافي- يقال:"رجل عفتان" [1] و"رجلان عفتانان"و"رجال عفتان".
فهو في الإفراد بمنزلة"سرحان" [2] وفي الجمع بمنزلة"غلمان".
ولجمع القلة من أبنية التكسير أربعة وهي:"أفعل"كـ"أفلس"و"وأفعال"كـ"أثواب"و"أفعلة"كـ"أرغفة"و"فعلة"كـ"غلمة".
ويشارك هذه الأبنية في الدلالة على القلة جمعا التصحيح ما لم تقترن بهما الألف واللام الدالة على الاستغراق، أو يضافا إلى ما يدل على الكثرة.
فالاقتران بالألف [3] واللام كقوله تعالى [4] : {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَات} .
(1) هـ"عقبان".
(2) السرحان: الذئب.
(3) هـ"بألف".
(4) من الآية رقم"35"من سورة الأحزاب وتمامها {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَوَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} .