فهرس الكتاب

الصفحة 1861 من 2191

وبين ما تجدد فيه اجتماع الياءين في حال التصغير كـ"كساء"فإن تصغيره"كسي" [وأصله كسيي] [1]

الياء الأولى للتصغير، والثانية منقلبة عن الألف، والثالثة منقلبة عن واوٍ. فحذفت الثالثة وصار"كسيا"كـ"قصي" [2] .

وهذا الحذف مجمع عليه إن كان أول الياءين الواقعين بعد ياء التصغير زائدًا.

فإن لم يكن زائدًا كالمنقلب عن واو"أحوى"فإن أبا عمرو يرى فيه تقرير الياءات الثلاث فيقول:"هذا أحيي" [3] و"رأيت أحيي" [4] .

وغيره لا يرى ذلك.

إلا أن سيبويه يحذف ويستصحب منع الصرف، وعيسى بن عمر يحذف ويصرف [5] .

(1) سقط ما بين القوسين من ع.

(2) في الأصل"كعصى"وفي ع"كقضى"في مكان"قصى".

(3) الأصل"أخى"ع"حيى"في مكان"أحيى".

(4) الأصل"أخى"في مكان"أحيى".

(5) فصل هذه المسألة بأدلتها سيبويه في الكتاب 2/ 132، ومما قاله:

"وأعلم أنه إذا كان بعد ياء التصغير ياءان حذفت التي هي آخر الحروف ويصير الحرف على مثال"فعيل"ويجري على وجوه العربية، ومن ذلك قولك في"عطاء":"عطي" ... وكذلك"أحوى"ثم قال: ولا تصرفه؛ لأن الزيادة ثابتة في أوله ولا يلتفت إلى قلته، كما لا يلتفت إلى قلة "يضع"."

وأما عيسى فكان يقول:"أحي"ويصرف وهو خطأ ....

وأما أبو عمرو فكان يقول:"أحيى". . . . . . . . . . ."."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت