ِ"قوله تعالى": {رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} [1] خاليًا من تاء التأنيث، علمًا، أو صفة لا من"أفعل فعلاء"، ولا من"فعلان فعلى"كـ"أحوى" [2] ."وسكران"ولا مما يستوي فيه الذكر والأنثى كـ"صبور"و"قتيل".
وإن [3] ورد من هذه الأنواع مجموع بالواو والنون حفظ، ولم يقس عليه كقولهم [4] :"رجل علانية"و"رجال علانون"إذا كانوا مشاهير. فجمعوه بالواو والنون، وليس خاليًا [5] من التاء:
وكذا قول الشاعر:
14 -منا الذي هو ما إن طر شاربه … والعانسون ومنا المرد والشيب
(1) من الآية رقم"4"من سورة"يوسف"وتمامها: {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لَأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} .
(2) ع"حوى".
(3) في الأصل"فإن".
(4) ك وع سقط"عليه".
(5) ع"جالبًا".
14 -من البسيط نسبه السيرافي إلى أبي قيس بن رفاعة، وهو شاعر جاهلي ونسبه غيره إلى أبي قيس بن الأسلت، وهذا أدرك الإسلام ولم يسلم، وليس في ديوانه.
وطر الشارب: نبت. والأجرد: الشاب الذي بلغ خروج اللحية ولم تبد لحيته.
والعانس: الجارية يطول مكثها في بيت أهلها بعد إدراكها حتى تخرج من سن الشباب ولم تتزوج.