{أَبْصَارِهِم} [1] ، و [قوله] {دَارُ الْقَرَار} [2] من أجل الراء المكسورة] [3] .
وإلى هذا أشرت بقولي:
ومثل ذي استعلاء الرا إن خلت … من كسرةٍ وهي إذا ما كسرت
غالبة مستعليًا، وما لحق … به. . . . . . . . . . .
ثم بينت أن الإمالة لا تجب إذا وجد سببها دون معارض بل هي عند ذلك مستعملة عند قومٍ، غير مستعملةٍ عند قومٍ.
وإياه أردت بقولي:
وليس حتمًا أن يمال ذو السبب … بل هو حكم صح عن بعض العرب
ثم بينت أن سبب الإمالة إذا انفصل لا يؤثر، وأن سبب المنع قد يؤثر منفصلًا، فيقال:"أتى أحمد"-بالإمالة- و"أتى قاسم"-بترك الإمالة.
(1) من الآية رقم"51"من سورة"القلم"ونصها: {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ} .
(2) من الآية رقم"39"من سورة"غافر".
(3) تكرر ما بين القوسين في ع.