18 -يلاعب الريح بالعصرين قسطله … والوابلون وتهتان التجاويد
شبه المطر في عموم نفعه بالرجل الجواد [1] الكثير الإحسان، وإن سمي بهذا الجمع على سبيل النقل، أو على سبيل الارتجال فقيه أربعة أوجه:
أجودها: إجراؤه على ما كان له كقوله تعالى: {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ} [2] .
والثاني: إجراؤه مجرى"غسلين" [3] في لزوم الياء، وكون النون حرف إعراب.
"والثالث: إجراؤه مجرى"عربون"في لزوم الواو، وكون النون حرف إعراب [4] ".
(1) ك وع سقط"الجواد".
(2) الآيتان"18"و"19"من سورة"المطففين".
(3) ع زادت"غسلين وعربون"ولا موضع لكلمة"عربون"هنا. والغسلين: هو ما يغسل من الثوب ونحوه، وما يسيل من جلود أهل النار.
(4) سقط ما بين القوسين من الأصل، وجاء في ك وع.
18 -من البسيط قائلة أبو صخر الهذلي كما في شرح السكري لأشعار الهذليين ص 925، واللسان مادة"جود".
وقسطله: غباره، والتجاويد: المطر دون الوبل.
والوابلون: جماع الوابل.