فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 2191

18 -يلاعب الريح بالعصرين قسطله … والوابلون وتهتان التجاويد

شبه المطر في عموم نفعه بالرجل الجواد [1] الكثير الإحسان، وإن سمي بهذا الجمع على سبيل النقل، أو على سبيل الارتجال فقيه أربعة أوجه:

أجودها: إجراؤه على ما كان له كقوله تعالى: {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ} [2] .

والثاني: إجراؤه مجرى"غسلين" [3] في لزوم الياء، وكون النون حرف إعراب.

"والثالث: إجراؤه مجرى"عربون"في لزوم الواو، وكون النون حرف إعراب [4] ".

(1) ك وع سقط"الجواد".

(2) الآيتان"18"و"19"من سورة"المطففين".

(3) ع زادت"غسلين وعربون"ولا موضع لكلمة"عربون"هنا. والغسلين: هو ما يغسل من الثوب ونحوه، وما يسيل من جلود أهل النار.

(4) سقط ما بين القوسين من الأصل، وجاء في ك وع.

18 -من البسيط قائلة أبو صخر الهذلي كما في شرح السكري لأشعار الهذليين ص 925، واللسان مادة"جود".

وقسطله: غباره، والتجاويد: المطر دون الوبل.

والوابلون: جماع الوابل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت