وقد جمعها المازني بقوله:
هويت السمان فشيبنني … وما كنت قدمًا هويت السمانا [1]
وهذا الجمع معيب من وجهين:
أحدهما: إدخال حروف أجنبيه بين الجملتين المتضمنتين الحروف المقصودة.
والثاني: أن الهمزة واللام لم ينطق بهما، والاعتماد في تضمين كلام حروفًا مقصودًا حفظها أن يكون صريحًا لفظها [2] .
وأجود من قول أبي عثمان قول بعض الأندلسيين:
أتى ومن سهيل … ومن سهيلٍ أتاه
فجمعها مرتين دون أجنبي بين الجمعين و"سهيل"الأول: اسم رجل والثاني: اسم بلد من بلاد المغرب.
وقد يسر الله لي جمعها أربع مرات بقولي:
(1) ينظر"المنصف شرح تصريف المازني"1/ 98 وقصة المازني مع أبي العباس.
(2) ولذلك جمعها الزمخشري في"المفصل"بقوله: السمان هويت، حتى لا تسقط الهمزة في الدرج، فتنقص عدد الحروف"ينظر شرح المفصل لابن يعيش 9/ 141".