فمن قال:"مأروط"جعل الهمزة أصلية والألف زائدة.
ومن قال:"مرطي"جعل الهمزة زائدة والألف بدلًا من ياءٍ أصلية.
فوزنه على القول الأول:"فعلى"وألفه زائدة للإلحاق فلو سمي به لم ينصرف للعلمية، وشبه التأنيث.
ووزنه على القول الثاني:"أفعل"، ولو سمي به لم ينصرف للعلمية ووزن الفعل.
والقول الأول أظهر؛ لأن تصاريفه أكثر فإنهم قالوا:"أرطيت الأديم": إذا دبغته بالأرطى، و"أرطت الإبل": إذا أكلته، و"أرطت الأرض": إذا أنبتته، و"أرطت الإبل أرطا": غذا تأذت بأكل الأرطى.
وقيل أيضًا:"أرطت الأرض"إذا أنبتت الأرطى [1] .
"ص"
وأولقًا بـ"فوعل"و"أفعلا"… زنه فمن ألقٍ"وولق"جعلا
"ش"
الأولق: الجنون، والمألوق والمولوق: المجنون.
فالهمزة على هذا فاء الكلمة؛ لأن"مألوقًا"مفعول و"مؤولقًا":"مفوعل".
(1) ع"الأرض"في مكان"الأرطى".