فهرس الكتاب

الصفحة 1998 من 2191

فإن كان مدعي الزيادة ذا ثبت، أي: حجة ظاهرةٍ، فمسلم [1] دعواه.

كمن احتج على زيادة نون"حنظل"، وهمزة"شمأل"، وميم"دلامص"وهاء"أمهات"، ولام"فحجل"بـ:"حظلت الإبل"إذا تأذت بأكل الحنظل وبـ:"شملت الريح"أي [2] هبت شمالًا وبـ:"دلصت الدرع، فهي دلاص ودلاص"أي براقة وبسقوط هاء"أمهات"في الأمومة، ولام"فحجل"في الفحج" [3] ."

"ص"

وإن يكن تأصيل حرفٍ موجبا … فقد نظير، أو يرى مغلبا

[ما قل فاجعله مزيدًا أبدًا[4] ]… كـ"نرجس"و"جندب"و"تقتدا" [5]

"ش"

أي: إذا كان الحكم بأصالة حرف موجبًا لعدم النظير تعين الحكم بالزيادة كنون"نرجس" [6] فإنه زائد، إذ لو لم يكن

(1) ك"فتسلم".

(2) ع"إذا"في مكان"أي".

(3) مصدر فحج فحجا: تدانت صدور قدميه، وتباعدت عقباه، فهو أفحج وهي فحجاء، والجمع فحج.

(4) سقط هذا الشطر من س وكرر الشطر الأول من البيت السابق في مكانه.

(5) ع"نقتدا".

(6) النرجس: نبت من الرياحين من الفصيلة النرجسية ومنه أنواع تزرع لجمال زهرها، وطيب رائحته، وزهرته تشبه بها الأعين والواحدة: نرجسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت