فإن كان مدعي الزيادة ذا ثبت، أي: حجة ظاهرةٍ، فمسلم [1] دعواه.
كمن احتج على زيادة نون"حنظل"، وهمزة"شمأل"، وميم"دلامص"وهاء"أمهات"، ولام"فحجل"بـ:"حظلت الإبل"إذا تأذت بأكل الحنظل وبـ:"شملت الريح"أي [2] هبت شمالًا وبـ:"دلصت الدرع، فهي دلاص ودلاص"أي براقة وبسقوط هاء"أمهات"في الأمومة، ولام"فحجل"في الفحج" [3] ."
"ص"
وإن يكن تأصيل حرفٍ موجبا … فقد نظير، أو يرى مغلبا
[ما قل فاجعله مزيدًا أبدًا[4] ]… كـ"نرجس"و"جندب"و"تقتدا" [5]
"ش"
أي: إذا كان الحكم بأصالة حرف موجبًا لعدم النظير تعين الحكم بالزيادة كنون"نرجس" [6] فإنه زائد، إذ لو لم يكن
(1) ك"فتسلم".
(2) ع"إذا"في مكان"أي".
(3) مصدر فحج فحجا: تدانت صدور قدميه، وتباعدت عقباه، فهو أفحج وهي فحجاء، والجمع فحج.
(4) سقط هذا الشطر من س وكرر الشطر الأول من البيت السابق في مكانه.
(5) ع"نقتدا".
(6) النرجس: نبت من الرياحين من الفصيلة النرجسية ومنه أنواع تزرع لجمال زهرها، وطيب رائحته، وزهرته تشبه بها الأعين والواحدة: نرجسة.