ولو كانت الألف غير بدل من الياء، لقيل:"سلقات"لأن هذا موضع سكون، والألف أمكن في [1] السكون من غيرها.
وقد جرت عادة النحويين أن ينسبوا الإلحاق إلى ألف"حنبطى"وشبهه، وإنما يريدون بذلك [أنها بدل] [2] [من حرف] [3] الإلحاق فنسبوا الإلحاق إليها.
كما نسبوا التأنيث إلى همزة"صحراء"وشبهه، وإنما الهمزة بدل ألف التأنيث.
هذا هو مذهب المحققين من البصريين [والله أعلم[4] ]وأشرت بقولي:
.. . . . . . . . . . … أو بتاء موصلا
إلى"سعلاة" [5] فإن ألفه ألف إلحاق.
وبالجملة فلا يصح نسبة الإلحاق إلى ألفٍ لا تكون آخرًا، أو مردفة بهاء التأنيث [والله أعلم[6] ].
(1) ع"من"في مكان"في".
(2) سقط من ع ما بين القوسين.
(3) سقط من ك ما بين القوسين.
(4) سقط من ع، ك ما بين القوسين.
(5) السعلاة: الغول.
(6) سقط من الأصل ما بين القوسين.