وهذا النوع من الإبدال جدير بأن يذكر في كتب اللغة لا في كتب التصريف، وإلا لزم أن تذكر [1] العين؛ لأن إبدالها من الهمزة المتحركة مطرد في لغة بني تميم، ويسمى ذلك، عنعنة.
وكان -أيضًا- يلزم أن تذكر الكاف، لإبدالها من تاء الضمير كقول الراجز:
(1229) - يابن الزبير طالما عصيكا
(1230) - وطالما عنيتنا إليكا
أراد: عصيت.
وأمثال [2] هذا من الحروف المبدلة من غيرها كثيرة.
(1) الأصل"يذكر".
(2) ع"امتثال"في مكان"أمثال".
1229، 1230 - من مشطور السريع نسب في النوادر ص 105 لراجز من حمير وكذلك قال صاحب الصحاح ويذكر الرواة بعد ذلك بيتا ثالثا هو:
لنضربن بسيفنا قفيكا
وقد سبق الحديث عن هذا الشاهد.