فهرس الكتاب

الصفحة 2022 من 2191

فالهمزة في هذا النوع بدل من ألفٍ مجتلبة للتأنيث كاجتلاب ألف"سكرى".

لكن ألف"سكرى"غير مسبوقةٍ بألفٍ فسلمت، وألف"صحراء"مسبوقة بألف فحركت فرارًا من التقاء الساكنين [1] فانقلبت همزة؛ لأنها من مخرجها.

وكانت الثانية بالتحرك أولى لأنها آخرة، والأواخر بالتغيير أولى، ولأنها حرف إعرابٍ والحركة فيه مقدرة، والأولى لمجرد المد كألف"أرطاة"فلاحظ لها في حركة.

وإذا [2] كان ألف"دابة"ونحوها قد تحرك فتتحول همزة على لغة مع عدم تقدير حركة فيها، وكونها غير آخر وكون الساكن الملاقيها مدغمًا، فأشبه المحرك [3] ، فألف التأنيث أولى بالتحرك، والتحول؛ لتقدير حركتها، وكونها آخرًا، وملاقية ساكنٍ لا يشبه متحركًا.

ولو لم تكن الهمزة المشار إليها مبدلة من ألفٍ لسلمت في الجمع فقيل:"صحارئ"لا"صحارٍ"كما قيل في"شاطئ":

"شواطئ"لا"شواطٍ".

(1) ع ك"ساكنين".

(2) ع ك"وإن"في مكان"وإذا".

(3) ع"المجرد"في مكان"المحرك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت