فهرس الكتاب

الصفحة 2039 من 2191

ومن"تفاعل"وما جرى مجراه [1] كـ"تجاوروا تجاورًا".

ومن أفعل تعجبًا كـ"ما أجوده".

والتزام إدغام ما كان من ذلك مضعفًا كـ"حم [2] فهو أحم"و"تحاج [3] زيد وعمرو"و"ما أجل الله".

وقوله:

.. . . . . . . . . . … وإن يكسر [4] فذا -أيضًا- يجب

له بلا قيدٍ. . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .

أي: وإن يكسر الثاني فإبداله ياء يجب -مطلقًا- دون قيد أي: سواء كانت الأولى مكسورةً، أو مفتوحةً، أو مضمومة.

فالمكسورة بعد المكسورة نحو:"إيم"وهو مثال"إثمد" [5] من الأم.

والمكسورة بعد المفتوحة نحو:"أيمة".

(1) ع ك"وما جرى عليه"في مكان"وما جرى مجراه".

(2) حم الماء ونحوه حمما، سخن، والشيء: أسود: والجرة: احترقت من النار فهو أحم، وهو حماء.

(3) حاجة محاجة وحجاجا: جادله، وفي التنزيل العزيز: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ} .

(4) الأصل"تكسر".

(5) الإثمد: عنصر معدني بلوري الشكل قصديري اللون، صلب هش، يوجد في حالة نقية، وغالبًا متحدًا مع غيره من العناصر، يكتحل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت