فهرس الكتاب

الصفحة 2065 من 2191

"ص"

من لام"فعلى"اسمًا أتى الواو بدل … ياء كـ"شروى"-غالبًا- جا ذا البدل.

بالعكس جاءت لام"فعلى"وصفا … وكون"قصوى"نادرًا لن يخفى

"ش"

إذا كان لام"فعلى"ياءً، وكان صفة صح ولم يعتل نحو:"صديا"و"خزيا".

فإن كان اسمًا غير صفة أعل -غالبًا- بإبدال [1] الياء واوًا كـ"التقوى" [2] و"البقوى"بمعنى: و"الثنوى"بمعنى:"الثنيا"و"الفتوى"بمعنى:"الفتيا"، و"الشروى" [3] بمعنى: المثل.

وإنما قال:"غالبًا"احترازًا من"الريا"بمعنى الرائحة و"الطغيا"وهو ولد البقرة الوحشية، و"سعيا"وهو [4] اسم موضع.

وقوله:

بالعكس جاءت لام"فعلى"وصفا …. . . . . . . . . . .

أي: إذا كانت لام"فعلى"واوًا وهو اسم لم يغير نحو"حزوى" [5] .

فإن كانت وصفًا قلبت واوه ياء نحو:"العليا"و"الدنيا".

وشذ ما سلمت واوه كـ"القصوى" [6] .

وبنو تميم يقولون:"القصيا" [7] فيجرونه على القياس.

(1) ع"فابدل"ك"فابدلت"في مكان"بابدال".

(2) التقوى: الخشية والخوف.

(3) ع"السروى"في مكان"الشروى".

(4) سقط من الأصل"وهو".

(5) جبل من جبال الدهناء، قال الأزهري: وقد نزلت به، وهي جمهور عظيم يعلو تلك الجماهير"الجمهور: الرمل الكثير".

(6) القصوى مؤنس الأقصى، ومعنى القصوى: البعيدة وفي التنزيل العزيز: {إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى} .

(7) ع"القضيا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت