فهرس الكتاب

الصفحة 2081 من 2191

و"صامة"و"تابة"في"صومة"و"توبة".

و"ياجل"في"يوجل" [1] ، و"آلاد"في:"أولاد"وهذان مطردان عند قوم.

ومنهم من يقول:"ييجل"و"ييجل"-بالكسر- أكثر.

"ص"

بنحو"راضى"و"بنت"في"راضي"… و"بنيت"لطيىء تراضي

"ش"

اطرد في لغة طيء: ما آخره ياء تلي كسرةً من فعل واسم جعل الكسرة فتحةً والياء ألفًا كقول الشاعر:

(1237) - أفي كل عامٍ مأتم تبعثونه … على محمرٍ ثوبتموه وما رضا

وقال آخر:

نستوقد النبل بالحضيض ونصـ … ـطاد نفوسًا بنت على الكرم

(1) وجل: خاف وفزع، فهو أوجل ووجل، وهو وجله ولا يقال وجلاء.

1237 - من الطويل، ذكره أبو زيد في النوادر ص 80 ونسبه إلى زيد الخيل وقد ذكر الشاهد أيضًا في ديوان كعب بن زهير ص 131، ونسب إلى زيد الخيل وذكرت قصته، وهي التي ذكرها أبو علي القالي في ذيل الأمالي ص 34 حين ذكر البيت.

وصف الشاعر فرسًا أهدي إليه ثوابًا، فقال: ندمتم على ما أهديتم إلينا وحزنتم حزن من فقد حميمًا، فجمع له مأتمًا، والمأتم: النساء يجتمعن في الخير والشر، وأراد به هنا اجتماعهن في الشر خاصة.

ثم وصف ذلك الفرس بأنه محمر، أي: هجين: أخلاقه كأخلاق الحمير.

ومعنى ثوبتموه: جعلتموه لنا ثوابًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت