فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و"صامة"و"تابة"في"صومة"و"توبة".
و"ياجل"في"يوجل" [1] ، و"آلاد"في:"أولاد"وهذان مطردان عند قوم.
ومنهم من يقول:"ييجل"و"ييجل"-بالكسر- أكثر.
"ص"
بنحو"راضى"و"بنت"في"راضي"… و"بنيت"لطيىء تراضي
"ش"
اطرد في لغة طيء: ما آخره ياء تلي كسرةً من فعل واسم جعل الكسرة فتحةً والياء ألفًا كقول الشاعر:
(1237) - أفي كل عامٍ مأتم تبعثونه … على محمرٍ ثوبتموه وما رضا
وقال آخر:
نستوقد النبل بالحضيض ونصـ … ـطاد نفوسًا بنت على الكرم
(1) وجل: خاف وفزع، فهو أوجل ووجل، وهو وجله ولا يقال وجلاء.
1237 - من الطويل، ذكره أبو زيد في النوادر ص 80 ونسبه إلى زيد الخيل وقد ذكر الشاهد أيضًا في ديوان كعب بن زهير ص 131، ونسب إلى زيد الخيل وذكرت قصته، وهي التي ذكرها أبو علي القالي في ذيل الأمالي ص 34 حين ذكر البيت.
وصف الشاعر فرسًا أهدي إليه ثوابًا، فقال: ندمتم على ما أهديتم إلينا وحزنتم حزن من فقد حميمًا، فجمع له مأتمًا، والمأتم: النساء يجتمعن في الخير والشر، وأراد به هنا اجتماعهن في الشر خاصة.
ثم وصف ذلك الفرس بأنه محمر، أي: هجين: أخلاقه كأخلاق الحمير.
ومعنى ثوبتموه: جعلتموه لنا ثوابًا.