فهرس الكتاب

الصفحة 2094 من 2191

"ش"

ما أزيل سبب إعلاله لفظًا وقصدًا كـ"مواقيت" [1] فإن واوه في الإفراد قلبت ياء [2] لسكونها بعد كسرة.

وقد زال ذلك في الجمع[لفظًا ونيةً فصحت الواو.

وقد يستصحب الإعلال في الجمع] [3] كقولهم"ميثاق" [4] و"مياثيق". و"مواثيق"أشهر.

وإن نووا وجود [5] السبب يبقى الإعلال، كقولهم في"دعي":"دعي".

ولم يقولوا"دعو"فيردوا الياء إلى أصلها؛ لأن الكسرة ساقطة لفظًا ثابتة قصدًا، قال الشاعر:

(1240) - بين [6] البرامكة الذين من الندى … خلقوا وإن دعيوا إليه أجابوا

(1) جمع ميقات، وهو الوقت المضروب للفعل، والموضع الذي جعل للشيء يفعل عنده.

(2) الأصل"واو"في مكان"ياء".

(3) ع سقط ما بين القوسين.

(4) الميثاق: العهد.

(5) ع"وجوده"في مكان"وجود".

(6) ع"تدن"ك"تبن"في مكان"بين".

1240 - من الكامل لم أعثر له على قائل، ولا أعلم أحد استشهد به غير المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت