قال الله تعالى [1] : {وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ} [2] .
وقال: {إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ} [3] .
وقال: {وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي} [4] .
و [قال] [5] : {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [6] .
و [قال] : {وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِك} [7] .
و [قال] : {وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِين} .
و [قال] : {مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ} [8] .
والإدغام لغة بني تميم وعليها قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكوفيين:"ومن يَرْتَدَّ [منكم"] [9] في المائدة.
وقراءة السبعة:"ومن يشاقّ اللَّه"في سورة الحشر [10] .
فلما استوفي القول في المجزوم والأمر شرح في بيان حكم أفعل في التعجب، وأنه مفكوك [11] بإجماع نحو:"أحبب إلى بزيد"و"أشدد بحمرة وجه عمرو".
وبين -أيضًا- أن"هلم"مدغم بإجماع.
(1) من الآية رقم"54"من سورة"المائدة".
(2) قوله تعالى: {فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ} سقط من ع ك.
(3) من الآية رقم"120"من سورة"أل عمران".
(4) من الآية رقم"81"من سورة"طه".
(5) من الآية رقم"6"من سورة"المدثر".
(6) قوله تعالى: {تَسْتَكْثِرُ} سقط من هـ والأصل.
(7) من الآية رقم"19"من سورة"لقمان".
(8) من الآية رقم"63"من سورة"التوبة".
(9) سقط ما بين القوسين من الأصل.
(10) الآية رقم"4".
(11) ع"مكفوف"في مكان"مفكوك"