فهرس الكتاب

الصفحة 2139 من 2191

حقيقته: نون ساكنة تثبت لفظًا لا خطًّا.

فالنون الساكنة تعم التنوين وغيره فلذلك لم أتعرض لذكره.

وحاصل هذا الفصل: أن للنون [1] الساكنة أربعة [2] أحكام:

أولها: الإدغام.

وهو بلا غنة في الراء واللام، وبغنةٍ في حروف"ينمو"ما لم يكن في [3] مواصلتها في كلمة واحدةٍ كـ"الدنيا"و"صنوان" [4] و"زنماء" [5] فإن الفك لازم.

والثاني: الإظهار.

وهو في [6] حروف الحلق، وهو العين والغين والحاء والخاء والهاء والهمزة.

والثالث: قلبها ميمًا. إذا وليها باء نحو"أنبئهم" [7] .

والرابع: الإخفاء مع غنة، إذا وليها شيء من الحروف غير المذكورة.

(1) هـ"النون"في مكان"للنون".

(2) ع تكررت"أربعة".

(3) سقط من الأصل وهـ"في".

(4) الصنو: النظير، والمثل، والفسيلة المتفرعة مع غيرها من أصل شجرة واحدة والأخ الشقيق، يقال: هو صنو أخيه، وهما صنوان فإذا كثروا فهم صنوان، وفي التنزيل العزيز: {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ} .

(5) الزنماء: هي الشاة أو العنز أو نحوهما التي في أذنها زنمة، وهي ما يقطع من الأذن فيترك معلقا شبه القرط.

(6) ع ك سقط"في".

(7) أخبرهم، وفي التنزيل العزيز: {قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت