فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 2191

وكان حق أن يمتنع انفصاله لشبهه بهاء"ضربته".

ولكنه نقل فقبل [1] . وبقي الاتصال راجحًا لوجهين [2] :

أحدهما: الشبه بما يجب اتصاله، وإذا لم يساوه في الوجوب فلا أقل من الترجيح.

الثاني: أن الانفصال لم يرد إلا في الشعر، والاتصال وارد في أفصح النثر كقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لعمر -رضي الله عنه في ابن صياد:

"إن يكنه فلن تسلط عليه، وإلا يكنه فلا خير لك في قتله" [3] .

وقوله -عليه السلام- لعائشة:

"إياك أن تكونيها يا حمراء".

وكقول بعض فصحاء العرب:"عليه رجلًا ليسني".

وقد حكموا -أيضًا- لثاني منصوبي نحو"ظننتكه"بترجيح الانفصال.

(1) ع"ثقل فقيل".

(2) ع"بوجهين".

(3) أخرجه البخاري في الجنائز 80، والجهاد 178، وأبو داود في الملاحم 16. وأحمد 2/ 148، ومسلم في باب الفتن 95، والترمذي في باب الفتن 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت