فذكرت الأسماء تنيهًا على أن بعض ما يسمى موصولًا غير اسم، وسيأتي ذكره.
وذكر العائد ليخرج ما يشارك الاسم الموصول في الافتقار إلى جملة دون عائد. كـ"إذا"و"حيث".
وذكر اللزوم [1] ليخرج الموصوف بجملة نحو:"رجل يقول الحق محمود".
وذكر شبه الجملة تنبيهًا على أن الصلة قد تكون غير جملة صريحة نحو"الذي عندك غير الذي في نفس المنطلق أبوه".
وبدئ بـ"الذي"و"التي"؛ لأنهما مستعملان [2] في كل لغة، وفي كل مسمى.
ولأنهما كالأصل لغيرهما، إذ ما وقع أحدهما موقعه علم أنه موصول، وإلا فلا؛
ولأن موصوليتهما لازمة في الغالب.
بخلاف موصولية غيرهما.
وفيهما أربع لغات:
تخفيف الياء. وتشديدها. وحذفها مع كسر ما قبلها، وحذفها مع سكون ما قبلها.
(1) ع"الملزوم".
(2) ك"يستعملان".