فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تعالى: {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [1] .
وقد وصلت بالفعل المضارع، ولم يقع ذلك إلا في الشعر كقوله:
ما أنت بالحكم الترضَى حكومته … ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل [2]
وأنشد [3] أبو زيد:
(78) - أتاني كلام الثعلبي بن ديسق … ففي أي هذا ويله يتسرع
(79) - يقول الخنا وأبغض العجم ناطقًا … إلى ربه صوت الحمار اليجدع
(1) الآيتان"3، 4"من سورة"العاديات".
(2) ع مر الشاهد في باب الكلام وما يتألف منه.
(3) ع"وأنسد".
78 -79 - هذان بيتان من الطويل من أبيات سبعة ِأوردها أبو زيد الأنصاري في نوادره ص 66، ونسبها إلى ذي الخرق الطهوي، وهو شاعر جاهلي.
الثعلبي: نسبة إلى ثعلبة بن يربوع فهو بالثاء المثلثة لا بالتاء المثناة، نسبة إلى تغلب
كما ضبط في بضع النسخ وابن ديسق: هو طارق بن ديسق، الخنا: الفحش وأصل ألفه ياء.
والرواية في هـ وك وع."إلى ربها"الحمار اليجدع: الذي تقطع أذناه. يقال حمار مجدع: مقطوع الأذنين"قاموس".