فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 2191

تعالى: {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [1] .

وقد وصلت بالفعل المضارع، ولم يقع ذلك إلا في الشعر كقوله:

ما أنت بالحكم الترضَى حكومته … ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل [2]

وأنشد [3] أبو زيد:

(78) - أتاني كلام الثعلبي بن ديسق … ففي أي هذا ويله يتسرع

(79) - يقول الخنا وأبغض العجم ناطقًا … إلى ربه صوت الحمار اليجدع

(1) الآيتان"3، 4"من سورة"العاديات".

(2) ع مر الشاهد في باب الكلام وما يتألف منه.

(3) ع"وأنسد".

78 -79 - هذان بيتان من الطويل من أبيات سبعة ِأوردها أبو زيد الأنصاري في نوادره ص 66، ونسبها إلى ذي الخرق الطهوي، وهو شاعر جاهلي.

الثعلبي: نسبة إلى ثعلبة بن يربوع فهو بالثاء المثلثة لا بالتاء المثناة، نسبة إلى تغلب

كما ضبط في بضع النسخ وابن ديسق: هو طارق بن ديسق، الخنا: الفحش وأصل ألفه ياء.

والرواية في هـ وك وع."إلى ربها"الحمار اليجدع: الذي تقطع أذناه. يقال حمار مجدع: مقطوع الأذنين"قاموس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت