فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 2191

والقصد بهذه الأداة:

إما تعريف معهود بذكر كقولك،"مررت برجل فأكرمت الرجل".

="قد اشتهر عند المتأخرين أن أداة التعريف هي اللام وحدها، وأن المعبر عنها بالألف واللام تارك لما هو أولى، وكذا المعبر عنها بـ"ال"حتى قال ابن جني:"

"ذكر عن الخليل أنه كان يسميها"ال"ولم يكن يسميها"الألف واللام"كما لا يقال في"قد"القاف والدال".

وأقول:

وقد عبر سيبويه عن أداة التعريف بـ"ال"كما فعل الخليل فإنه قال في باب عدة ما تكون عليه الكلم:

"وقد جاء على حرفين ما ليس باسم ولا فعل".

فذكر"أم"و"هل"و"لم"و"لن"و"من"و"ما"و"لا"و"أن"و"كي"و"بل"و"قد"و"أو"و"يا"و"من"ثم قال:

"و"ال"تعرف الاسم كقولك: القوم والرجل" معبر عنهما بـ"ال"وجعلها من الحروف الجائية على حرفين كـ"أم"وأخواتها.

وقال -يقصد المصنف سيبويه- في مكان آخر.

"وإنما هي حرف بمنزلة قولك"قد"".

ثم قال:

"ألا ترى أن الرجل يقول إذا نسي فتذكر ولم يرد أن يقطع كلامه"إلى"كما يقول"قدى"ثم يقول: كان وكان".

هذا نصه، وهو موافق لما روي عن الخليل.

ثم قال المصنف -رحمه الله:

فلولا أنه نسبها إلى الزيادة في موضع آخر لحكمت بموافقته الخليل -مطلقًا.

إلا أن الخليل يحكم بأصالة الهمزة، فإنها مقطوعة في الأصل كهمزة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت