كأنه قال: نعم الجامع لخصال المدح زيد، وبئس الجامع لخصال الذم عمرو.
أو يكون العموم قد قصد هنا على سبيل المبالغة المجازية، كما فعل من قال:"أطعمنا شاة كل شاة"و"مررت برجل كل رجل" [1] أي: جامع لكل خصلة يمدح بها [2] الرجال.
وأشرت بقولي:
وزائدًا يأتي. . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .
إلى مثل قول الشاعر:
(97) - رأيتك لما أن عرفت وجوهنا … صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو
أراد: وطبت [3] نفسًا -و"نفسًا": منصوب على التمييز، وتنكيره لازم فأدخل عليه الألف واللام زائدة غير معرفة.
97 -من الطويل من قصيدة لراشد بن شهاب اليشكري ذكرها العيني في المقاصد النحوية 1/ 502، 503 كما جاء في المفضليات 310. والبيت من شواهد المصنف في شرح عمدة الحافظ ص 14، وشرح التسهيل 2/ 132. ورواية المفضل:
رأيتك لما أن عرفت جلادنا
رضيت وطبت النفس يا بكر عن عمرو
(1) هـ"كان رجل".
(2) في الأصل"تمدح".
(3) هـ"فطبت".