إليه [1] ،"وبعده حال لا يصلح أن يخبر بها عن المبتدأ" [2] نحو:"حبي المال محسنًا"و"أشفى قولي معلنًا".
فتقدير الأول: لولا زيد مانع لأكرمتك [3] .
وتقدير الثاني: لعمرك قسمي لأفعلن.
وتقدير الثالث: كل رجل وضيعته مقترنان أو معلومان.
وتقدير الرابع: حبي المال إذا كنت محسنًا، وأشفي قولي إذا كنت [4] معلنًا.
فالتزم حذف هذه الأخبار للعلم بها، ولسد هذه الأشياء مسدها. ويتناول قولي:
.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . ما فيه [5] معنا
أفعل التفضيل نحو:"أشفى ما أقول."
(1) ك وع سقط قوله"أو أفعل تفضيل مضافًا ِإليه"، وجاء موضعه"أو ما فيه معنى المصدر".
(2) سقط ما بين القوسين من صلب النسخة، وجاء في الهامش موافقًا لنسخة ك وع.
(3) ك وع"لولا زيد كائن كونًا ما لفعلت"موضع"لولا زيد مانع لأكرمتك".
(4) ك وع"كان معلنًا".
(5) هكذا في النظم -وقد جاء في الأصل وفي ك وع"ما في معناه". وقد سبق التنبيه على أن هذه عبارة ع، ك وهي تغاير ما جاء في الأصل.