فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 2191

لكونه لا يحتمل غير المراد نحو:"الحمد لله الصمد".

فمثل هذا يجوز قطعه بالنصب، والرفع.

فإذا نصب فبـ"أمدح"-ملتزم الإضمار، ليكون ذلك أدل على الإنشاء كما فعل بناصب المنادي.

وإذا رفع فهو خبر مبتدأ ملتزم الإضمار، أيضًا.

وكذا المصدر المجعول بدلًا من اللفظ بفعله إذا نصب، وهو الأكثر [1] .

التزم إضمار ناصبه، لئلا يجمع بين البدل، والمبدل منه.

فإذا رفع وجعل خبر مبتدأ [2] امتنع إظهار ذلك المبتدأ، كما امتنع إظهار الناصب في حال النصب.

ومن رفع المصدر قول الراجز:

(117) - شكا إلي جملي طول السرى

(118) - صبر جميل فكلانا مبتلى

(1) هـ"وهو الأكبر".

(2) هـ"خبرا لمتبدأ".

117 -118 - استشهد بهذا الرجز كثير من العلماء، ولم ينسبه أحد إلى قائله. وهو من شواهد المصنف في شرح التسهيل 1/ 47، وسيبويه 1/ 162، وأمالي المرتضى 1/ 107، وسر الصناعة 463 وشرح سقط الزند 620.

قال الأعلم الشنتمري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت