قول العرب:"خبأة خير من يفعة [1] سوء".
أي: بنت مخبأة خير من شاب يضر ولا ينفع.
ومن ذلك قول ابن عباس -رضي الله عنهما [2] ،"تمرة خير من جرادة".
والاعتبار في ذلك [3] وما أشبهه: الإفادة، فإن عدمت ثبت المنع، وإن وجدت فلا منع [4] .
"ص":
والأصل في الكلام تأخير الخبر … وجائز تقديمه، إذ لا ضرر
والتزم الأصل إذا لبس حذر … كـ"عمرو الجاني"و [5] "عامر عذر"
ولا التزام إن أزيل اللبس … كـ"الليث زيد"و"أجادوا الحمس" [6]
(1) هـ وع"نفعة"أمثال الميداني 1/ 242 الخبأة: المرأة تطلع ثم تختبئ.
(2) هـ سقط"رضي الله عنهما"، وفي الأصل"عنه"موضع"عنهما""الموطأ 236 حج".
(3) زادت ع وك"في ذلك كله".
(4) هـ سقط"فلا منع".
(5) هـ سقطت الواو.
(6) في الأصل وفي هـ وع"الحمس"بالحاء المهملة وفي طـ وس وش"الخمس"بالخاء المعجمة والحمس -بالحاء المهملة- هو لقب قريش، وكنانة، وجديلة، ومن تابعهم في الجاهلية.