فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 2191

وقال الله تعالى: {أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا} [1] .

وقال امرؤ القيس:

(140) - وبدلت قرحًا داميًا بعد صحة … فبالك من نعمى تحولن أبؤسا

ويروى:

.. . . . . . . . . . … لعل منايانا تحولن أبؤسا

وحكى سيبويه عن بعض العرب:"ما جاءت حاجتك"-بالنصب والرفع [2] بمعنى: ما صارت [3] .

(1) من الآية رقم 96 من سورة يوسف.

(2) قال سيبويه في الكتاب 1/ 24، 25:

"ومثل قولهم"من كان أخاك"قول العرب: ما جاءت حاجتك -كأنه قال: ما صارت حاجتك، ولكنه أدخل التأنيث على"ما"حيث كانت"الحاجة"."

وإنما صير"جاء"بمنزلة"كان"في هذا الحرف وحده؛ لأنه بمنزلة المثل.

ومن يقول من العرب، ما جاءت حاجتك كثير.

وزعم يونس أنه سمع رؤبة يقول: ما جاءت حاجتك -فيرفع"."

(3) ك وع سقطت"ما".

140 -من الطويل"ديوان امرئ القيس 107"، والرواية الثانية التي ذكرها المصنف هي رواية الديوان، وبهذا البيت سمي امرؤ القيس"ذا القروح".

وأراد بالقرح: ما نافه في جسمه من الحلة المسمومة التي وجه بها إليه ملك الروم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت