فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 2191

(145) - ثم أضحوا كأنهم ورق جف … ف فألوت به الصبا والدبور

وورود"أصبح"بمعنى"صار"كقوله تعالى: {فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [1] ومن ورود"أصبح"و"أمسى"بمعنى"صار"قول الفرزدق.

(146) - فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم … إذ هم قريش، وإذ ما مثلهم بشر

وقال النابغة الذبياني:

(147) - أمست خلاء، وأمسى أهلها احتملوا … أخنى عليها الذي أخنى على لبد

(1) من الآية رقم 104 من سورة آل عمران.

145 -من الخفيف قاله عدي بن زيد العبادي من قصيدة

الصبا: ريح تهب من مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار.

الدبور: الريح التي تقابل الصبا.

"والبيت من شواهد المصنف في شرح عمدة الحافظ 70، وشرح التسهيل 1/ 56، وابن يعيش 7/ 105".

146 -من البسيط قاله الفرزدق من قصيدة يمدح بها عمر بن عبد العزيز الأموي"الديوان ص 223، وشرح التسهيل للمصنف 1/ 61".

قد أعاد الله نعمتهم: أي أن نعمتهم كانت منقطعة بعزل مروان، وأعيدت إليهم بتولية عمر بن عبد العزيز.

147 -من البسيط من قصيدة طويلة للنابغة الذبياني مدح فيها النعمان بن المنذر، واعتذر عما بلغه"الديوان 217".

والبيت من شواهد المصنف في شرح عمدة الحافظ 27 وشرح التسهيل 1/ 56.

الخلاء: المكان الذي لا شيء به. احتملوا: حملوا إبلهم وارتحلوا.

أخنى عليها: أهلكها. لبد: آخر نسور لقمان بن عاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت