فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 2191

بمعنى: دخل في المساء. و"صار فلان الشيء"بمعنى: ضمه. وإليه بمعنى [1] : رجع.

ومنها"برح"بمعنى: ذهب، وبمعنى: ظهر. ومنها"انفك"بمعنى: انفصل، وبمعنى: خلص [2] .

وأشار أبو علي في"الحلبيات"إلى جواز وقوع"زال"تامة -رأيا- وقد يعضد رأيه قول الراجز:

(159) - وفي حميا بغيه تفجس

(160) - ولا يزال وهو ألوى أليس

فاستغنى بالجملة الحالية عن الخبر.

ولنا أن نقول: الخبر محذوف، والتقدير: ولا يزال متفجسًا وهو ألوى أليس.

(1) هـ"ضمه إليه وبمعنى رجع"ك وع"ضمه وبمعى رجع".

(2) ك وع"تخلص".

159 -160 - استشهد المصنف بهذا الرجز هنا وفي شرح التسهيل 1/ 56 ولم ينسبه في الموضعين ولم ينسبه أحد ممن استشهدوا به.

وقد بين المصنف معنى التفجس، والأليس.

أما الألوى: فهو الشديد الخصومة، الجدل، والمنفرد المعتزل.

والبغي: الظلم والعلو والاستطالة.

والحميا: شدة الغضب وأوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت