فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 2191

وقالت ليلى الأخيلية:

(168) - لا تقربن الدهر آل مطرف … إن ظالمًا أبدًا وإن مظلوما

وقال آخر [1] :

(169) - وأحضرت عذري عليه الشهو … د إن عاذرًا لي وإن تاركا

(1) ك وع"وقال الآخر".

168 -من الكامل"ديوان ليلى الأخيلية ص 109"والأبيات أوردها أبو تمام في حماسته ص 391 جـ 2، وفي شرح المرزوقي 1609.

وفي الأمالي قال القالي: 1/ 140 وقرأت على أبي بكر بن دريد لليلى الأخيلية، وقال لي: كان الأصمعي يرويها لحميد بن ثور الهلالي.

قال أبو علي فكذا وجدته بخط ابن زكريا وراق الجاحظ في شعر حميد.

ثم ذكر القالي -تسعة أبيات منها الشاهد.

169 -من المتقارب من قصيدة قالها عبد الله بن همام"معاهد التنصيص للعباسي 1/ 285، سيبويه 1/ 132."

قال سيبويه:"فنصبه؛ لأنه عنى الأمير"

يعني سيبويه أن التقدير: إن كنت عاذرًا، وإن كنت تاركًا لذلك العذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت