وفيه أربعة أوجه: هذا أجودها.
وتقديره: إن كان عمله [1] خيرًا فجزاؤه [2] خير.
وعكسه أضعف الوجوه، وتقديره [3] : إن كان في عمله خير، فيكون جزاؤه خيرًا [4] . والوجه الثالث، والرابع: نصبهما ورفعهما:
وتقدير نصبهما: إن كان عمله خيرًا فيكون جزاؤه [5] خيرًا.
وتقدير رفعهما [6] : إن كان في عمله خيرًا فجزاؤه [7] خير.
وأما قول الراجز:
(173) - أو ثلة من غنم إما لا
(1) هـ"عملها".
(2) هـ"فجزك".
(3) ع سقط"وتقديره".
(4) هـ"حيزا".
(5) هـ"جزك".
(6) ك وع"وتقدير الرفع فيهما".
(7) هـ"فجزاه".
173 -هذا واحد من ثلاثة أبيات من مشطور الرجز ذكرها المصنف في النظم، ولم ينسبها هنا ولا في شرح التسهيل 1/ 60 كما لم ينسبها السيوطي في همع الهوامع 1/ 122، ولا الشنقيطي في الدرر ولا غيرهم ممن استشهد بها. وفي ع"إقالا"موضع"إمالا".
والثلة: مثلثة الفاء: جماعة الغنم.