فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 2191

وخبر المعطوف بعد"إن"إن … قارنها استحسنه كل فطن

"ش": مما تختص به"إن"المكسورة وقوع لام الابتداء بعدها مقارنًا لاسمها المتأخر نحو:"إن في الدار لزيدًا".

أو لخبرها المتأخر نحو:"إن زيدًا لفي الدار".

فإن كان الخبر منفيًا لم تلحقه مطلقًا.

وكذا إن كان فعلًا [1] ماضيًا متصرفًا غير مقارن لـ"قد".

فإن كان [2] ماضيًا [3] غير متصرف، أو متصرفًا [4] مقارنًا لـ"قد"لم يمتنع اقترانه باللام نحو:"إنك لنعم الرجل"و"إنك لقد أحسنت".

وإن كان الخبر جملة شرطية لم يلحق [5] هذا اللام، لا مع الجزء الأول، ولا مع الثاني نحو:"إنك إن تأتني أكرمك".

وأجاز أبو بكر بن الأنباري:"إنك إن تأتني لأكرمك".

وأجاز -أيضًا- علي الكسائي دخولها على الواو التي

(1) ع سقط"فعلا".

(2) هـ"فإن كان فعلًا".

(3) هـ سقط"ماضيًا".

(4) هـ"أو ماضيًا متصرفًا"وع سقط"أو متصرفًا".

(5) ك وع"لم تلحقه"وهـ"يلحقه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت