فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وخبر المعطوف بعد"إن"إن … قارنها استحسنه كل فطن
"ش": مما تختص به"إن"المكسورة وقوع لام الابتداء بعدها مقارنًا لاسمها المتأخر نحو:"إن في الدار لزيدًا".
أو لخبرها المتأخر نحو:"إن زيدًا لفي الدار".
فإن كان الخبر منفيًا لم تلحقه مطلقًا.
وكذا إن كان فعلًا [1] ماضيًا متصرفًا غير مقارن لـ"قد".
فإن كان [2] ماضيًا [3] غير متصرف، أو متصرفًا [4] مقارنًا لـ"قد"لم يمتنع اقترانه باللام نحو:"إنك لنعم الرجل"و"إنك لقد أحسنت".
وإن كان الخبر جملة شرطية لم يلحق [5] هذا اللام، لا مع الجزء الأول، ولا مع الثاني نحو:"إنك إن تأتني أكرمك".
وأجاز أبو بكر بن الأنباري:"إنك إن تأتني لأكرمك".
وأجاز -أيضًا- علي الكسائي دخولها على الواو التي
(1) ع سقط"فعلا".
(2) هـ"فإن كان فعلًا".
(3) هـ سقط"ماضيًا".
(4) هـ"أو ماضيًا متصرفًا"وع سقط"أو متصرفًا".
(5) ك وع"لم تلحقه"وهـ"يلحقه".