فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 2191

أراد: لا أبا لك [1] .

وقد يتأول العلم بنكرة فتجعل [2] اسم"لا [3] "مركبًا معها إن كان مفردًا كقول الشاعر:

(266) - أرى الحاجات عند أبي خبيب … نكدن ولا أمية في البلاد

(1) ك ع سقط"أراد لا أبا لك".

(2) ك ع"فيجعل".

(3) هـ"الاسم".

266 -من الوافر من أبيات تنسب إلى عبد الله بن الزبير -بفتح الزاي- الأسدي من أسد بن خزيمة، وكان سأل عبد الله بن الزبير بن العوام زادا وراحلة فقال له: إن نفقتي قد ذهبت فقال: ما كنت ضمنت لأهلك أنها تكفيك إلى أن ترجع إليهم.

فقال: وإن ناقتي قد نقبت ودبرت فقال ابن الزبير: أنجد بها يبرد خفها.

قال الشاعر: إنما جئتك مستحملًا، ولم آتك مستوصفًا فلعن الله ناقة حملتني إليك، قال ابن الزبير: إن وراكبها، فخرج يقول أبياتًا أولها:

أقول لغلمتي شدوا ركابي … أجاوز بطن مكة في سواد

فمالي حين أقطع ذات عرق … إلى ابن الكاهلية من معاد

أبو خبيب: عبد الله بن الزبير. تكدن: تعذرن.

"ينظر: زهر الآداب للحصري 474، الخزانة 2/ 100، تاريخ الخلفاء 83، سيبويه 1/ 355، ابن الشجري 1/ 329 ونسب الشاهد في الأغاني 10/ 163 لعبد الله بن فضالة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت