فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 2191

والثاني: أنه على تقدير لا واحد من مسميات هذا الاسم.

وكلا القولين غير مرضي:

أما الأول فيدل على فساده أمران:

أحدهما: التزام العرب تجرد المستعمل ذلك الاستعمال من الألف واللام، ولو كانت إضافة"مثل"منوية لم يحتج إلى ذلك.

الثاني: إخبار العرب عن [1] المستعمل ذلك الاستعمال [2] بـ"مثل"كقول الشاعر:

(268) - تبكي على زيد ولا زيد مثله …"بريء من الحمى سليم الجوانح [3] "

فلو كانت [4] إضافة"مثل"منوية لكان التقدير: ولا مثل زيد مثله وذلك فاسد.

وأما القول الثاني فضعفه بين؛ لأنه يستلزم ألا يستعمل هذا الاستعمال إلا علم مشترك فيه كـ"زيد".

(1) ك"على".

(2) ك وع سقط"الاستعمال".

(3) سقط ما بين القوسين من الأصل.

(4) ع"كان إضافة".

268 -من الطويل لم أقف له على قائل معين ورواية ع"يبكي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت