تعالى: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون} [1] .
فإن كان الواقع بين المعلق، والمعلق غير مضاف: نحو:"علمت زيدًا من هو"جاز نصبه، وهو الأجود، لكونه غير مستفهم به، ولا مضاف إلى مستفهم به.
وجاز -أيضًا- رفعه؛ لأنه المستفهم عنه في المعنى.
وهذا شبيه بقوله:"إن أحدًا لا يقول ذلك".
فـ"أحد" [2] هذا لا يستعمل إلا بعد نفي.
وهنا قد وقع النفي، لأنه والضمير في"لا يقول"شيء واحد في المعنى.
"ص":
واخصص بفعل القلب نحو"خلتني"… واستندروا"عدمتني"فقدتني""
و"خاله"و"خلتك"استبح وقس … وامنع"ضربتني"وشبهه تكس [3]
"ش": مما يختص بالأفعال القلبية إعمالها في ضميري رفع
(1) من الآية رقم"227"من سورة"الشعراء".
(2) ك وع"وأحد".
(3) هكذا في الأصل وجاء موضع هذين البيتين في باقي النسخ:
ونحو خلك خاله وخلتني … خصوا بقلبي ومع فقدتني
عدمتني شذ وقل رأيتني … رؤيا ورؤية بلا توهن
ومعنى تكس: تغلب.