فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 2191

تعالى: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون} [1] .

فإن كان الواقع بين المعلق، والمعلق غير مضاف: نحو:"علمت زيدًا من هو"جاز نصبه، وهو الأجود، لكونه غير مستفهم به، ولا مضاف إلى مستفهم به.

وجاز -أيضًا- رفعه؛ لأنه المستفهم عنه في المعنى.

وهذا شبيه بقوله:"إن أحدًا لا يقول ذلك".

فـ"أحد" [2] هذا لا يستعمل إلا بعد نفي.

وهنا قد وقع النفي، لأنه والضمير في"لا يقول"شيء واحد في المعنى.

"ص":

واخصص بفعل القلب نحو"خلتني"… واستندروا"عدمتني"فقدتني""

و"خاله"و"خلتك"استبح وقس … وامنع"ضربتني"وشبهه تكس [3]

"ش": مما يختص بالأفعال القلبية إعمالها في ضميري رفع

(1) من الآية رقم"227"من سورة"الشعراء".

(2) ك وع"وأحد".

(3) هكذا في الأصل وجاء موضع هذين البيتين في باقي النسخ:

ونحو خلك خاله وخلتني … خصوا بقلبي ومع فقدتني

عدمتني شذ وقل رأيتني … رؤيا ورؤية بلا توهن

ومعنى تكس: تغلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت